الرئيسية / الاخبار / بيان أحمد شفيق يعلن الترشح للرئاسة 2018 – القصة الكاملة

بيان أحمد شفيق يعلن الترشح للرئاسة 2018 – القصة الكاملة

احمد شفيق يعلن ترشحة لانتخابات الرئاسة  المصرية لعام 2018
في فيديو تم نشرة تحدث رئيس الوزراء والمرشح الرئاسي الاسبق احمد شفيق عن نيتة الترشح لانتخابات الرئاسة لجمهورية مصر العربية وفيما يلي أهم نقاط البيان الصحفي الذي تحدث فيه الفريق شفيق لجماهير الشعب المصري ,
• أعلن عن رغبتي في التقدم لللانتخابات الرئاسية القادمة في مصر، مؤكدا قدرتي مع الكثيرين من الخبراء والمثقفين والمتعلمين على تخطي ما نعانيه من مشاكل.
• لا نجاح إلا بمشاركة الناجحين.. وبالتعاون الوثيق مع الخبرات العالمية.
• أؤمن بأن أي نجاح مأمول، لن يتحقق في بلادنا ما لم نحظى بنظام للحكم مدني ديموقرطي ومستقر وقابل للمراجعة والنقد.. متتبعين في ذلك خطوات ونجاحات دول كثيرة سبقتنا في هذا المجال. إن الديموقراطية الحقة والحقوق الإنسانيه الطبيعية ليست بمنحة من أحد، كما أنها لا تمنح أو تطبق تدريجيا اطلاقا .. فإما ديموقراطية وإما لا ديموقراطية.
• أؤكد على أن مصرنا ليست بالدولة الفقيرة ولديها كل المقومات.. والتي إذا أحسنا استغلالها لكنا اليوم في شأن آخر ما بين الدول.
• أنوه إلى أن اقترابنا من رقم المئة مليون مواطن لهو مؤشر إيجابي لامتلاكنا ثروة بشرية هائلة.. إذا أحسنا التخطيط لها وإعدادها.. فهي قادرة علي التعاون وجذب رؤوس الأموال والمشاركة الفعالة في المشروعات االوطنية والأجنبية المشتركة.
• أعد الجميع إذا ما شرفت بثقتكم.. بمصر قوية منتجة مسالمة صديقة للجميع.. لن تكون بإذن الله عبئا على المجتمع العالمي، بل شريكا قويا وأمينا يضيف للمجتمع ولا ينتقص منه.
• لسوف تكون مبادئنا بإذن الله عدل مطلق فلا شيء يسبقه أو يعلو عليه.. مواطن آمن، آمن على أمنه، آمن على غذائه وعلمه وصحته..
• أعدكم بتطوير شامل لكل إمكانتنا المتهاكلة والمحتاجة للتطوير، للحاق بعصر العلم.
• عاشت مصر عزيزة مكرمة..
من هو أحمد شفيق ؟

عام 1961 تخرج من الكلية الجوية، عمل بعدها كطيار في القوات الجوية المصرية وشارك في حربي الاستنزاف أكتوبر وحصل على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا وزمالة كلية الحرب‏ العليا للأسلحة المشتركة بباريس ودكتوراه الفلسفة في الإستراتيجية القومية للفضاء الخارجي. وبالفترة من عام 1984إلى عام 1986 عمل في سفارة مصر بإيطاليا كملحق عسكري . في عام 1991 عين رئيسًا لأركان القوات الجوية المصرية، وفي أبريل من عام 1996 عين قائدًا للقوات الجوية، واستمر في هذا المنصب مدة 6 سنوات، وهي تعتبر أطول فترة لقائد القوات الجوية في مصر،وبعد تركه لمنصبه في عام 2002 عين وزيرا للطيران المدني.

وقد اشتهر  اسمه من بين الأسماء المرشحة لخلافة محمد حسني مبارك برئاسة مصر، وظهر ذلك بصحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها تحت عنوان “منافس جديد يبرز في مصر” نشرته في نهاية  عام 2010

والده هو المهندس محمد شفيق وكيل وزارة الري المصرية. وزوجته عزة ابنة توفيق عبد الفتاح الوزير الأسبق للشؤون الاجتماعية والعمل. وله ثلاث بنات: شيرين ومي وأميرة.

وطوال هذه الفترة حصل الفريق أحمد شفيق علي :

  • درجة الماجستير في العلوم العسكرية وزمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا
  • زمالة الأسلحة المشتركة من كلية الحرب العليا بباريس
  • زمالة كلية الدفاع القومي من أكاديمية ناصر العسكرية العليا
  • دورة كبار القادة من أكاديمية ناصر العسكرية العليا
  • درجة الدكتوراه في الاستراتجية القومية للفضاء الخارجي
  • العديد من الدورات والتدريبات الأكاديمية والمتخصصة علي المستوي الوطني والعالمي
يأتي هذا وقد أعلن المحامي والحقوقي خالد علي ايضا نيته الترشح للانتخابات الرئاسيه القادمة , ومن جانبهم أكدت مبادرة الفريق الرئاسي بالترحيب الشديد بنية الفريق شفيق الترشح للرئاسه , في بيان تم نشرة علي مواقع التواصل الاجتماعي ونص البيان كما يلي :
رحب مبادرة الفريق الرئاسي بترشح كل من المحامي والحقوقي الاستاذ خالد علي و رئيس الوزراء الأسبق الفريق احمد شفيق و الشجاعة التي تحليا بها لكسر حاجزا الصمت و الخوف الذا يحيطان بالانتخابات الرئاسية القادمة. وسوف تعلن المبادرة عن موقفها من المرشحين ومرشحين آخرين يتوقع إعلان خوضهم المنافسة قريبا بعد التشاور والاطلاع على البرامج الإصلاحية المقدمة حين بدء الحملة الرسمية للانتخابات في فبراير ٢٠١٨.
موقف الصحافة والاعلام المصري من اعلان شفيق الترشح للرئاسة
نشر اليوم السابع فور حديث احمد شفيق الي وكالة انباء روتيرز مقالا مطولا نصة الاتي

سقطة جديدة تكشف الوجه الحقيقى لمؤسس حزب الحركة الوطنية أحمد شفيق، بعدما قبل أن تستخدمه قناة الجزيرة الإرهابية الذراع الإعلامى لتنظيم الحمدين وجماعة الإخوان الإرهابية فى الهجوم على دولة عربية شقيقة، زاعما قيام دولة الإمارات بمنعه من السفر عقب إعلانه الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية فى مصر وتنظيم جولات مع الجاليات المصرية فى الخارج.

ولم يكن غريبا أن يهاجم أحمد شفيق، دولة الإمارات العربية المتحدة التى استضافته عدة سنوات وأكرمت وفادته بعدما خرج من مصر خائفا من حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وفجأة يخرج بفيديو وبيان لوكالة رويترز البريطانية يتهم فيه السلطات الإماراتية بمنعه من السفر.

أحمد شفيق أول من تفاوض مع خيرت الشاطر وسعد الكتاتنى وحسن مالك قيادات الجماعة الإخوانية وهو فى منصب رئيس الوزراء خلال ثورة 25 يناير ، وكان حريصا كل الحرص على عقد الصفقات مع الجماعة وتقديم فروض الولاء والطاعة لها حتى أخرجته من البلاد غير آمن على مصيره ومصير أسرته، وليس غريبا عليه أن يلجأ للظهور على قناة الجزيرة القطرية ، المتحدث الأول باسم الجماعات الإرهابية ، الجزيرة التى أججت كل حركات الفوضى فى المنطقة العربية ومازالت وبثت من ميدان رابعة العدوية من معسكرات الإخوان لحظة بلحظة ولم تترك فرصة للإساءة إلى مصر إلا وانتهزتها ، ولم تدع مناسبة يمكن أن تسيئ لمصر والمصالح المصرية إلا وسارعت بالهجوم عليها

وعندما يقرر أحمد شفيق الظهور بمظهر الضحية والارتماء فى أحضان بوق الإخوان والجماعات الإرهابية الأول فى المنطقة العربية ، نعرف أن الترتيبات المعدة لنزوله مصر بعد غياب غير مبرر ، تم إعدادها فى مطبخ تنظيم الحمدين الإرهابى المحظور ، وما تلك العبارات الإنشائية التى يرددها شفيق حول عدم التراجع مهما تعرض للمتاعب عن ترشحه للرئاسة إلا محاولات مكشوفة لاستعطاف المصريين وتقديم نفسه من جديد إليهم على اعتبار أنه المنقذ بينما هو فى الحقيقة عبده مشتاق إلى السلطة بأى ثمن حتى لو كانت على أكتاف الجماعة الإرهابية ومن يدعمونها.

وبث قناة الجزيرة لكلمة الفريق أحمد شفيق، يثبت التعاون الوثيق بين الفريق والجماعة الإرهابية للتنسيق بينهما فى الانتخابات الرئاسية، ولاسيما أن الأيام الماضية شهدت استقالات بالمئات من أعضاء حزب الحركة الوطنية وهو الحزب الذى يرأسه الفريق بسبب رفض أعضائه التعاون والاتصالات التى تجرى بين أحمد شفيق وجماعة الإخوان الإرهابية.

الرجل الهارب حاليا خارج البلاد والذى انشق عن الصف الوطنى وظل خارج البلاد فى فترة عصيبة تمر بها مصر، عاد ليعلن عزمه خوض انتخابات الرئاسة المقبلة فى كلمة له أذاعتها وكالة رويترز، ومن بعدها قناة الجزيرة الإرهابية التى يستخدمها تميم وجماعة الإخوان الإرهابية فى يث الأكاذيب ونشر الفوضى فى دول المنطقة، دون أن يعترض الفريق فى بيان له على إذاعة كلمته عبر قناة معروف توجهها الإرهابى، يثبت وبما لايدع مجالا للشك التعاون والتنسيق بين جماعة الإخوان الإرهابية ودعمها للفريق أحمد شفيق فى انتخابات الرئاسة المقبلة.

قالت  دينا عدلي حسين، محامية الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، إنه اتصل بها هاتفيًا، وأخبرها بإخطار الصحف والجهات المختصة كالآتي”إنني منذ ثلاثة أيام كان من المفترض أن أسافر إلى باريس، لعقد لقاء مع وكالة رويترز، لإطلاق حديث، سيتناول إعلان قرار النزول إلى مصر لإعلان قرار الترشح لانتخابات الرئاسة 2018″.

وأضاف شفيق في بيان رسمي له – “تمت إعاقة سفري بسبل عدة غير مباشرة بحجة الخوف عليَّ مما يمكن أن يحدث لي من إجراءات وإنه من الأفضل لحمايتي والدفاع عني”.

: “التزمنا بما تم الاتفاق عليه مع وكالة رويترز، وقمت بإرسال الحديث اليوم الأربعاء، الذي كان من المزمع إعلانه”.

وأكدت دينا أن هذا الحديث تم نقله حرفيًا عن الفريق أحمد شفيق وعلى مسئوليته الشخصية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *